قاعدة «ادرؤوا الحدود بالشبهات»: أصلها ومعناها عند الفقهاء
تعني القاعدة أن العقوبة الحدية تسقط إذا قام شك معتبر في ثبوت الفعل أو في علم الفاعل بتحريمه أو في صحة العقد. ويُروى في معناها حديث عن عائشة في جامع الترمذي ضعّفه عدد من المحدثين، لكن الفقهاء عملوا بمعناه، واستأنسوا بتثبّت النبي من إقرار ماعز. ويبقى للقاضي عند سقوط الحد أن يحكم بالتعزير.
ما سيتناوله المقال الكامل
- ما المقصود بالشبهة في الفقه؟
- ما درجة حديث ادرؤوا الحدود؟
- ما أنواع الشبهات عند الفقهاء؟
- كيف طُبقت القاعدة في قضايا الزنا؟
- هل تُسقط الشبهة كل عقوبة؟
أسئلة شائعة
- هل حديث ادرؤوا الحدود بالشبهات صحيح؟
- ما مثال الشبهة في عقد الزواج؟
- هل يُعاقَب من سقط عنه الحد بالتعزير؟
المصادر
- sunnah.com — https://sunnah.com/tirmidhi:1424
- sunnah.com — https://sunnah.com/bukhari:6824
- britannica.com — https://www.britannica.com/topic/Shariah
معلومات عامة، وليست استشارة قانونية أو دينية.